Yahoo!

نحمدك اللهم على آياتك التي جعلت مصر تتخلص من الطاغية وعصابتة من النهابين والفاسدين المفسدين


نبوءة أستاذي

كتبها حــازم غــراب ، في 29 يناير 2012 الساعة: 19:59 م

نبوءة أستاذي 

في العام ١٩٨٦ وبعد أكثر من عشر سنوات من تخرجي، التقيت في بغداد أستاذي وأستاذ أساتذة السياسة الدكتور حامد ربيع. كان الرجل رحمه الله اختار العراق منفى اختياريا بعد معارضته اتفاقية كامب ديفيد. أجريت معه مقابلة صحفيه نشرتها آنئذ جريدة الشعب. قال لي ربيع "إن هناك عشرين مدينة مصرية تخطى تعدادها مليون نسمة؛ ولو حدث وخرجت الملايين في هذه المدن بالإضافة إلى العاصمة القاهرة، فلن تستطيع قوة على وجه الأرض التصدي لها".

 

كانت هذه الحقيقة جديدة عليَّ شخصيا.  وقد شعرت يومها بالأمل في التغيير ولو بعد سنين. 

وتصادف أن التقيت قبل نشر المقابلة في صحيفة الشعب مع عدد من أعضاء القسم السياسي في الاخوان، فأخبرتهم بما قاله الدكتور ربيع. فقد كان كلامه ردا على سؤالي بشأن استحالة التغيير السلمي الذي يحلم به الإخوان ويبشرون به، ضد نظام مبارك القمعي. 

 

وأتذكر أنني أثناء المقابلة أبديت اندهاشي وذكَّرت أستاذي بما كان يكرره أثناء محاضراته في السبعينيات. كان رحمه الله ينقل إلينا أن بعض علماء السياسة في الغرب يرددون مقولة إن "زمن الثورات ولى" وأن "النظم الديكتاتورية الجديدة تحصن وتحمي قصورها بالجيوش وجحافل الشرطة وعدة أجهزة مخابرات داخلية وخارجية صاحبة مصلحة". وقد عاجلني بقوله "إن الدنيا تتغير وها هي الثورة الإي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=582803

كتبها حــازم غــراب ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:46 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسألك اللهم الإخلاص والقبول

كتبها حــازم غــراب ، في 18 يناير 2012 الساعة: 22:07 م

سألني أمس زميل شاب ضمن حوار لجريدته سؤالا فاجأني.
 
هذا هو السؤال والإجابة:

س: لماذا تركت قناة الجزيرة رغم شهرتها وانتشارها وقبلت رئاسة قناة مصر 25 ؟

ج: دعني أعود للماضي قليلا. ففي عام 1977 كنت فكريا أكثر ميلاً إلى اليسار، وأول كتاباتي الصحافية ظهرت فى مجلة روز اليوسف. وقد قدر الله أن أعمل بعد تخرجي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فى المطبخ السياسي والإعلامي للدولة المصرية. وقفت آنذاك على عورات السياسة الداخلية والخارجية للنظام الحاكم، وقد كانت عورات فاضحة ومفضوحة. كنت شخصيا "أحد أدوات" عمليات غسل الأدمغة والتضليل الإعلامي. ولم يطاوعني ضميري على الاستمرار فاستقلت عام 1982.

وكان الإخوان حتى 5 سبتمبر 1981 يصدرون مجلة الدعوة، ويتحركون فى المجتمع بقيادة الأساتذة عمر التلمسانى وصالح عشماوى وجابر رزق وكمال السنانيرى والشيخ محمد عبد الله الخطيب وغيرهم. كنت أقرأ ما يكتبونه فى مجلة الدعوة من مواد صادقة ورصينة وشاملة. وقارنت بين صدقهم وكذب الآخرين. نعم كان هناك كذب بواح أنا شاهد عليه باعتباري أحد أدواته ضمن المطبخ السياسي الأعلى في الدولة. هذا الأمر دفعني دفعا كي أسعى كإعلامي شاب إلى مقر مجلة الدعوة. هناك التقيت عن قرب بتلك الكوكبة، ووجدت فيهم الوطنية والصبر والتضحية والحب. تحولت علاقتي من المراقب، فأسهمت بكتابات قليلة فى مجلة الدعوة. أول كتاباتي كانت في روزا يوسف أدبية فقد كتبت فيها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسان حال الإخوان قبل الثورة

كتبها حــازم غــراب ، في 17 يناير 2012 الساعة: 08:35 ص

كتبت المقال التالي في أعقاب الانتخابات المزورة 2010. كنت أشفق على نفسي والإخوان وكل الأحرار من شعب مصر ممن شاهدوا وقاحة وفجاجة التزوير بعيونهم، وبالصوت والصورة في فضائيات العالم. لم أجد منفذا إعلاميا أنشر فيه المقال فاحتفظت به لنفسي. ولم أكن ولا غيري نتوقع أبدا أن إرادة الله جلت قدرته ستمنحنا آية بحجم وقدر وسرعة ثورة 25 يناير 2011 ، أي بعد نحو خمسين يوما فقط من آخر وأحط جرائم نظام مبارك السياسية.

 وإليكم المقال:
 
كلنا نؤمن بأن الله تعالى تعهد بحفظ رسالته الأخيرة المتمثلة في القرآن الذي هو صلب الإسلام، "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" صدق الله العظيم. ولا شك أن الخالق شاءت حكمته أن يبتلي المؤمنين ويختبرهم: هل يكونون سدنة وجندا لحمل هذا الشرف أم يختارون القعود إلى الأرض والاكتفاء بمتاع الحياة الدنيا حتى لو كان ذلك على حساب دين الله؟.
 
من المسلمين من قد لا يطيق تحمل تبعات شرف حمل الرسالة وحمايتها، ومنهم من يستعن بالله ويسعى لهذا الشرف، مدركا مشقة تلك التبعات في الحياة الدنيا القصيرة، مهما طال العمر، مؤملا أن يفوز برضوان الله في الدنيا وجنته في الآخرة.
 
الإخوان المسلمون يعتبرون أنفسهم فصيلا ممن يتشرفون بوراثة الرسالة ولذلك تراهم يستميتون من أجل الزود عن الدعوة وحمل مشاعلها برغم الظلام والمحن التي تحيط بها.
 
إن الأخ المسلم الواثق من وعد الله بنصرة الدين، لا يستصعب عقبات الطريق، ولا يقيس النجاح بمقاييسنا الزمنية البشرية، كما لا يربط بالضرورة بين جهده الشخصي وبين رؤية بوادر النصر والتمكين.
 
هل كل من يزرع يضمن أن يعيش ليحصد؟
 
ولماذا يستقل بعضنا أن يكون له شرف المهمة الأثقل وهي الحرث والزرع والري؟، ليكن الحصاد وقتما يشاء الله، وعلى يد من يقدر سبحانه لهم أن يجتازوا امتحانا آخر هو التمكين، بما فيه من نشوة وربما فتن ترى حكمته أننا لسنا أهلا لها.
 
 والمطلوب دائما أن يتأكد المرء من بذل الوسع، وليس عليه إدراك النتائج. إن عمر المرء المحدود بعشرات قليلة من السنين لا يمثل سوى القليل جدا على طريق الدعوة الممتد عبر القرون. إن مرحلة التمكين لدين الله تعد في ذاتها ابتلاء لمن سيعاصرونها، تماما كما أن مرحلة ما قبل التمكين ابتلاء لنا.
 
ومع ذلك فإن بصيرة المسلم تجعله يقرأ بعين الإيمان مدى العطاء والنجاح الذي يتراكم بمرور السنين، مهما تجمعت سحابات الظلام في الأفق المنظور بالعين المجردة.
 
قبل نحو عشرين سنة وقف وكيل وزارة الداخلية الأسبق للعلاقات العامة اللواء بهاء الدين إبراهيم وسط نقابة المهندسين يخطب في جمع من الحضور موجها كلماته لإخوان مصر: "هل تظنون أنكم لم تغيروا في هذا البلد؟ ثم يجيب: بالعكس."إنني حيثما ذهبت أرى جموعا تبدو عليها مظاهر الالتزام الديني لا تخطئها العين، بما في ذلك فنادق الدرجة الأولى، سواء كان ذلك في حجاب المرأة أو امتلاء المساجد أو غير ذلك".
 
دعونا نسأل أنفسنا ونجيب بصراحة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع المنظمة المصرية (أو العربية) لحماية الرأي العام جاهز للتنفيذ. العبد لله أعد هذا المقترح قبل سنوات قليلة. أبحث حاليا عمن يضع يده في يدي للبدء.

كتبها حــازم غــراب ، في 12 يناير 2012 الساعة: 09:02 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتهى الدرس يا فضائيات الفلول

كتبها حــازم غــراب ، في 11 يناير 2012 الساعة: 12:57 م

 لا يمل خصوم المنهج الإسلامي الوسطي من عادة قميئة هي الكذب المنمق، بعض أولئك إعلاميون من الوزن الثقيل. إنهم صحفيون لا ينقصهم الذكاء، لكنهم لا يستطيعون الفصل بين مشاعرهم غير القابلة بالإسلاميين المعتدلين، وبين حقيقة أن شعبية هؤلاء الإسلاميين تزداد يوما بعد يوم في بلادنا.

 خلال العقد الأخير من التسعينيات أتذكر أننا استضفنا في جمعية المراسلين الأجانب صحفيا يساريا مرموقا هو الكاتب الراحل محمد سيد أحمد. اكتشفت أنه على النقيض من معظم اليساريين والعلمانيين والليبراليين العرب. كان الرجل يختلف فكريا مائة وثمانين درجة مع الإخوان المسلمين، لكنه أبدا لم يسبهم ولم يغمطهم حقهم في العمل السياسي والإعلامي، بل ظل يكرر مقولة سمعتها منه أكثر من مرة، وهي إنه لا يستطيع أن يسفه وجهات نظر ومنهج الإخوان. وكان يتساءل مستنكرا كيف ذلك وفيهم كثيرون على أعلى درجات العلم والخبرة في شتى مجالات العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي؟. ويبدو لي أن موقف سيد أحمد رحمه الله كان ينبع من نشأته البرجوازية، إذ أغنته عن الوقوع في براثن المغريات والرشاوى السياسية التي تأخذ بعقول أصحاب التطلعات السياسية أو المهنية أو حتى المادية.
 
إن كثرة الفضائيات المناوئة للإسلام والإسلاميين تثير بعض الأسئلة المشروعة بشأن مصادر تمويلها، واحتمالات توظيفها من جانب "الآخر الحضاري" المتربص بعقل الأمة. الواقع الإعلامي على الساح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتمية الشورى في الإدارة الإعلامية

كتبها حــازم غــراب ، في 5 يناير 2012 الساعة: 11:36 ص

* الشورى بين أهل المهنة المؤهلين علميا وعمليا واجبة. والقرار التحريري والإداري في كل الأقسام والإدارات لا يصدر عن عقل واحد ولو كان أكبر الرؤوس. ومع ذلك فقد ترى الإدارة العليا بفعل أحداث مداهمة او كوارث مثلا، اتخاذ قرارات فورية. ولكن حبذا لو أمكن للمسؤول من هذا المستوى الرفيع، التشاور العاجل ولو على الهاتف. ومن ثم فلا يحق للمدير العام أو مديري الإدارات والأقسام أن يعفوا أنفسهم من الالتزام الدائم بمبدأ الشورى.

* والتخطيط الإعلامي واجب ومسؤولية مشتركة بين الرئيس أو المدير العام ومسؤولي الأقسام، بما في ذلك الأخبار. ومن هنا فلابد من انتظام اجتماع فريق التخطيط أسبوعيا أو كل أسبوعين على الأكثر. والمعروف أن التخطيط الإعلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من خصوصيات إدارة المؤسسات الإعلامية

كتبها حــازم غــراب ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 04:37 ص

لقيادة وإدارة المؤسسات الإعلامية خصوصيات تجعلها تختلف عن إدارة مؤسسات أخرى، وذلك بحكم اختلاف طبيعة مهنة الإعلام عن غيرها. ومن المعروف أن المؤسسات الإعلامية سواء الصحفية أو الإذاعية والمرئية يغلب على عملها اللحظية في متابعة الأخبار والفعاليات الثقافية والاجتماعية وغيرها.

إن المؤسسات الإعلامية كي تحقق التفوق والسبق عليها أن توظف كوادر متميزة وموهوبة في كثير من الفنون الجاذبة للجمهور المتلقي. وليس هذا فحسب، بل على الإدارة الإعلامية الخبيرة أن تجيد فن الدمج والإقناع بأهمية روح الجماعة والعمل ضمن فريق. وهذه من المهام الصعبة، فعادة ما تسود بين الإعلاميين الغيرة والاعتداد الزائد بالذات.

 
إن تسيير وإدارة صحيفة يومية أو موقع إخباري أو محطة تليفزيون تحتم على القائمين عليها سرعة اتخاذ القرار، والابتكار والبحث المستمر عن الجديد. ولهذا يتوجب على الإدارة الإعلامية الماهرة أن تتجاوز الاجراءات البيروقراطية في كثير من الأحيان.
 
ومن الضروري عند اختيار العاملين مراعاة توفر مواصفات خاصة. ومن أهم تلك المواصفات تحليهم بالانضباط الذاتي، والبعد قدر الطاقة عن الهوى الأيديلوجي والطائفي والحزبي، والتمتع بالموهبة والحس الصحفي، وسعة الثقافة، والتزام الصدق والأمانة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان المسلمون من الثراء الحركي إلى الانفتاح الفكري

كتبها حــازم غــراب ، في 27 ديسمبر 2011 الساعة: 02:14 ص

الأمم الواعية تنتبه مبكرا إلى عملية ذات درجة عالية من الأهمية في صنع النهضة والمحافظة على قوة الدفع  نحو آفاق التقدم والرقي الحضاري. تلك العملية هي الاكتشاف المبكر للمواهب القيادية في الأجيال الجديدة. أذكر أن أستاذنا في النظرية السياسية الدكتور حامد ربيع رحمه الله كان كثيرا ما يحدثنا في السبعينيات عن التجربة الألمانية المتميزة في هذا الصدد. فقد كان سلوك الأطفال الصغار يوضع تحت الملاحظة بدءا من مرحلة الحضانة أو الروضة. وكانت الإدارات التربوية المسؤولة عن تلك المراحل المبكرة في التنشئة الاجتماعية تتعمد خلق أو إثارة بعض المشكلات البسيطة داخل الفصول، ثم يكلف المدرسون والمدرسات بمراقبة سلوك الأطفال: فمن يبادر منهم بالتصدي لحل المشكلات، يتم تعهده برعاية مبكرة باعتباره ممن يمكن أن يصبحوا من قيادات المستقبل، ومن ثم تواصل الدولة سلسلة من برامج الاهتمام بتنمية هذه البراعم.

 إن الحركة الكشفية، بداية من مرحلة الأشبال والزهرات، والاتحادات الطلابية المدرسية والجامعية كلها أنشطة تفيد في اكتشاف وصقل المواهب القيادية. وينطلق الشباب بعد تلك المراحل نحو آفاق أرحب في التدريب العملي على القيادة. وأهم المحاضن في هذا الصدد هي المؤسسات النقابية المهنية والعمالية، والأحزاب السياسية وجماعات الضغط، وجمعيات العمل الأهلي.
 
 لقد شهدت أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين ظهور معظم كوادر الحياة السياسية المصرية والعربية بشكل طبيعي في تلك المحاضن. لكن مصر وكثيرا من الدول العربية عانت منذ الستينيات تراجعا ملحوظا في عمليات فرز القيادات الجديدة. وتعود الأسباب الأساسية وراء هذا التراجع إلى الديكتاتوريات المعاصرة التي حاصرت وشلت مؤسسات اكتشاف وتنشئة القيادات الموهوبة في المجتمع.
 
 إن معظم نظمنا العربية كانت تتعمد سد أبواب السياسة أمام الشباب ولسان الحال الرسمي يقول فليبتعدوا عن الأنشطة السياسية وليمارسوا أي أشياء تشغلهم عنها. وتعددت الوسائل الخبيثة على هذا الطريق بدءا من فرض اللوائح الطلابية الخانقة، إلى تزوير الانتخابات، والتضييق الأمني والسياسي على العمل النقابي إلى درجة الشلل التام (كالوضع السابق في معظم النقابات المصرية مثلا). أما خارج نطاق السياسة فهناك تقصير فادح في التصدي لانتشار المخدرات بأنواعها في أوساط الشباب. وهناك تشجيع للفنون الهابطة أو تغاض عن محتواها المسف المخاطب للغرائز. وحتى الرياضة جرى تفريغها من معانيها التربوية المثالية لتتحول إلى تعصب ممجوج وتجارة.
 الخلاصة أن مراد السلطة في النظم الرسمية العربية كان خنق وإجهاض محاضن اكتشاف وتنشئة ورعاية القيادات المستقبلية. والنتيجة الطبيعية لذلك هي حرمان مجتمعاتنا من الطاقات الخلاقة القادرة على التصدي لمشكلات الناس وابتكار الحلول الواقعية لها.
 
 المراقب للساحة المصرية يدرك بقليل من الملاحظة أن الحركة الإسلامية الإخوانية لم تستسلم في تلك المعركة بل استطاعت أن تقدم قيادات حركية شابة صقلتها آلام السجون والمعتقلات. ولعلي لا أبالغ إن قلت إن استمرار عمليات القهر والاعتقال لشباب ورموز الإخوان أثمرت قدرا من التعاطف والتحدي في نفوس أعداد غير قليلة من شباب المدارس والجامعات فإذا بهم يبحثون عن الطرق المؤدية إلى الإخوان.
 
 ومن المعروف أن المدرسة الحركية الإخوانية تطلق في الشباب روح التصدي للمشكلات العامة وابتكار حلول ذاتية واقعية لها. التراث الدعوي الإسلامي بطبيعته يحث على العطاء ونفع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واجب الوقت إجهاض مخططات أعداء الثورة

كتبها حــازم غــراب ، في 17 ديسمبر 2011 الساعة: 16:47 م

من بين دروس الكليات العسكرية درس أساسي لا يتخرج الضباط دون اجتياز اختباراته بنجاح. هذا الدرس هو العدو  الذي يحاربنا ونحاربه، خصائصه ومواضع قوته وضعفه وتكتيكاته واستراتيجياته. وبالرغم من اتفاقية السلام المزعوم فمن المعروف أن الكيان الصهيوني لا يزال عدونا الأوحد في الإقليم. وليس سرا أن العسكرية المصرية لم تغير عدوها طيلة السنوات من مارس ١٩٧٩. أتذكر أن القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية المشير الراحل محمد عبد الحليم أبو غزالة قد دفع ثمن الثبات على هذه العقيدة.    

أُذَكِر نفسي والحركة الإسلامية والزملاء في عالم السياسة من شتى الاتجاهات بأن انتهاء المعركة مع النظام الطاغوتي المخلوع لا تعني الاستسلام لنشوة واسترخاء النصر. علينا أن نعيد التذكير بأن لمصر والعروبة والإسلام أعداء سيتحولون إلى حيوانات كاسرة لا تعرف الراحة ولا السكون في تعاملها معنا. أعتقد بشكل شخصي أن أعداءنا كمصريين وعرب ومسلمين يستشعرون خطرا كبيرا بعد اندحار وكيلهم وأعوانه.  

وقد يتفق معي الكثيرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي